أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده

315

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم

ذكر مصنفاته : له في المذهب : ( الوسيط ) ، و ( البسيط ) ، و ( الوجيز ) ، و ( الخلاصة ) . وفي سائر العلوم : كتاب ( احياء علوم الدين ) ، ( كتاب الأربعين ) ، ( كتاب شرح الأسماء الحسنى ) ، ( المستصفى في أصول الفقه ) ، و ( المتحول فيه ) أيضا ، ألفه في حياة أستاذه إمام الحرمين ، ( بداية الهداية ) ، ( المأخذ ) في الخلافيات ، ( تحصين المأخذ ) ، ( كيمياء السعادة ) بالفارسية ، ( المنقذ من الضلال ) ، ( المنتحل في الجدل ) ، ( شفاء العليل في مسالك التعليل ) ، ( الإقتصاد في الإعتقاد ) ، ( معيار النظر ) ، ( محك النظر ) ، ( تهافت الفلاسفة ) ، ( المقاصد في اعتقاد الأوائل ) وهو مقاصد الفلاسفة ، ( الجام العوام في علم الكلام ) ، ( الغاية القصوى ) ، ( جواهر القرآن ) ، ( كشف علوم الآخرة ) ، ( الرسالة القدسية ) ، ( الفتاوى ) ، ( ميزان العمل ) ، ( حقيقة الروح ) ، ( أسرار معاملات الدين ) ، ( عقيدة المصباح ) ، ( النهج الأعلى ) ، ( أخلاق الأبرار ) ، ( المعراج ) ، ( حجة الحق ) ، ( تنبيه الغافلين ) ، ( المكنون في الأصول ) ، ( رسالة الأقطاب ) ، ( سلم الشياطين ) ، ( القانون الكلي ) ، ( القربة إلى اللّه ) ، ( معيار العلم ) ، ( مفصل الخلاف ) في أصول القياس ، ( أسرار أتباع السنة ) ، ( تلبيس إبليس ) ، ( المبادي والغايات ) ، ( الأجوبة ) ، ( كتاب عجائب صنع اللّه ) ، وكتبه ورسائله خارجة عن حد العد والاحصاء ولم يتيسر لأحد معرفة أسماء مصنفاته كلها ، حتى يقال أنه له ألف مصنف إلا واحدا . وهذا وإن كان بعيدا عادة ، لكن من عرف شأنه ربما يصدقه . ومما حكى واشتهر عن الشيخ العارف أبي الحسن الشاذلي قدس سره ، وكان سيد عصره وبركة زمانه ، أنه رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم في النوم وقد باهى عليه الصلاة والسلام موسى وعيسى عليهما السلام بالإمام الغزالي وقال : أفي أمتيكما حبر كهذا ، قالا : لا . وسئل السيد الكبير الجليل العارف باللّه أحد الأولياء ، أبو العباس المرسي ، تلميذ الشيخ أبي الحسن عن الإمام الغزالي ، فقال : أنا أشهد له بالصديقية العظمى . حكاية عن الإمام أبي الحسن المعروف بابن حرازهم أو حرزهم ، وكان مطاعا في بلاد المغرب أنه لما وقف على الأحياء أمر باحراقه ، وقال : هذا بدعة